القائمة الرئيسية

الصفحات



 شجرة الطوبى



هلع المجتمع اليوم في مقدار السعي للمستقبل هلع مُميت !


صباحاً ومساء يُميتهم هذا الهلع والهّم الذي يحوط تفكيرهم مِن كُل جانب ، 

إن السعي خلف مستقبل واهم وقصير ، جيد ؛ ولكن إن تقدمه على سعيك لدينك فيغلب وقتك للدنيا على وقتك للاخرة 

ماهو إلا خسارة كبرى لك في دينك ودنياك 


بعد رحلةٍ طويلة في البحث عن الله، ومحاولات عديدة بالانتحار، يكتب تولستوي في اعترافاته: ”عِش لتسعى إلى الله؛ لأن الحياة لا تكون بدون الله. بمثل هذا آمنتُ أخيراً من أعماق قلبي، فشعرتُ بقوة الحياة الحقيقية، ولم يفارقني هذا النور الذي أشرق على حياتي حتى اليوم“.


وأختتم بقوله سبحانه جل جلالة :


(كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلْغُرُورِ)


يندم المغرور بالمتاع الذي غر به، فالسعيد من سعى في أن يكون موته في رضى مولاه.

البقاعي: ٢ / ١٩٣.


"ليس للعابدين مستراح إلا تحت شجرة طوبى، ولا للمُحبِّين قرارٌ إلا يوم المزيد، فمثِّل لقلبك الاستراحة شجرة طوبى يَهُن عليك النَّصَبُ، واستحضر يوم المزيد يَهُن عليك ما تتحمَّلُ من أجله".*

📚‏بدائع الفوائد ٣/ ٢١٨.


ولكنه أخلد إلى الأرض


فلا تنسى إننا سنذهب ونترك خلفُنا الشهادات والإنجازات الدنيوية ولن يبقى معك سوى عملك الصالح ونيتك الطيبة ؛

إن الثواني محسوبة والدقائق سريعة .

- شيخة الزعاقي - . 

تعليقات